خطب الإمام علي ( ع )

94

نهج البلاغة

في شئ فردوه إلى الله والرسول " فالرد إلى الله الأخذ بمحكم كتابه ( 1 ) ، والرد إلى الرسول الأخذ بسنته الجامعة غير المفرقة ( 2 ) ثم اختر للحكم بين الناس أفضل رعيتك ( 3 ) في نفسك ممن لا تضيق به الأمور ، ولا تمحكه الخصوم ( 4 ) ، ولا يتمادى في الزلة ، ولا يحصر من الفئ إلى الحق إذا عرفه ( 5 ) ، ولا تشرف نفسه على طمع ( 6 ) ، ولا يكتفي بأدنى فهم دون أقصاه ( 7 ) ، وأوقفهم في الشبهات ( 8 ) ، وآخذهم بالحجج ، وأقلهم تبرما بمراجعة الخصم ، وأصبرهم على تكشف الأمور ، وأصرمهم عند اتضاح الحكم . ممن لا يزدهيه إطراء ( 9 ) ولا يستميله إغراء . وأولئك قليل . ثم أكثر تعاهد قضائه ( 10 ) ،